الرئيسية
|
من نحن
|
هيئة التحرير
|
وظائف
|
إعلن معنا
|
اتصل بنا
الأربعاء 08 يوليو 2026 -02:24 القاهرة
عاجل
الرئيسية
أسواق مال
بنوك و تأمين
اقتصاد مصر
عقارات
إتصالات
سياحة
أسواق عالمية
سياسة
المزيد
سيارات ونقل
زراعة
رياضة
طيران
صحة ومرأة
فن وثقافة
كاريكاتير
صحافة وتوك شو
الخدمات التفاعليه
المفكرة الاقتصادية
الكوبونات
الأسهم المجانية
مواعيد الجمعيات
المعاملات الداخلية
عمليات الأستحواذ
احداث عامة
أسعار العملات
راديو الرأى
انفوجرافيك
خريطة الأسواق
فيديو
أعداد المجلة
أخـــر الاخبار
مؤشر البورصة الرئيسي يغلق الجلسة أعلى 53 ألف نقطة وسط تداولات تتجاوز 12 مليار جنيه
"مدبولي": الدولة القوية تقاس بقدرتها على التعامل السريع مع الأزمات
السيسي: القيادة الاستراتيجية للدولة تهدف إلى بناء كيان قادر على مواجهة مختلف الأزمات
مؤشرات البورصة المصرية تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات
البورصة المصرية تصعد بـ 0.28% في مستهل تعاملات الثلاثاء
وزير الاستثمار يشارك في افتتاح بعثة المشترين الدوليين EBS 2026 بحضور ممثلين عن 20 دولة
مصلحة الضرائب: موافقة مجلس النواب على تعديلات قانون الضريبة على القيمة المضافة تدعم الصناعة والقطاع الصحي
كاف للتأمين تتجاوز مليار جنيه مصري في الأصول المدارة لمنتج المعاشات
وزير الاستثمار يلتقي مؤسس شركة EVRAID دعمًا للشركات الناشئة التي توطن تكنولوجيا المركبات الكهربائية
وزير الاستثمار يشهد افتتاح المركز الرقمي لكوكاكولا لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا
الصفحة الرئيسية
>
>
سياسة
الكاتب الصحفي د. محمد أبو أحمد يكتب .. "ليلة استيقظت فيها الخيانه"
السبت 05 أبريل 2025 -01:29
لقطة أرشيفية
خاص
أخبار متعلقة
نقابة الصحفيين تدين استهداف الصحفيين وتنعي أنس الشريف وقريقع وظافر ونوفل وعليوة والخالدي
وائل حيدر يكتب: التواصل الجماهيري هو الحل
غلاب الحطاب يكتب: خطاب نتنياهو.. بين الصفاقة والتصفيق
محمد إسماعيل: يجب على المجتمع الدولي تنفيذ قرار وقف إطلاق النار في غزة
محمد إسماعيل: يجب على المجتمع الدولي تنفيذ قرار وقف إطلاق النار في غزة
النائب محمد إسماعيل عن مذكرة مصر للعدل الدولية: ستفضح وجه الاحتلال القبيح
حدث في معركة التل الكبير 13 سبتمبر 1882 ..
يذخر التاريخ المصري بالأحداث المهمة والنضال وبالبطولات التي قدمها أبناء هذا الوطن الشامخ، إلا أننا لا يمكن أن ننسي البعض من خونة الأوطان، الذين خانوا وتعاونوا مع أعدائه وساهموا في احتلاله..
ففى يوم 13 سبتمبر عام 1882 كان آلاف المصريين من البسطاء والفلاحين قد تجمعوا في صحراء التل الكبير يحفرون الخنادق، ويقيمون المتاريس والاستحكامات من الطين والرمل تحت اشراف مهندس مصري عبقري من رجال القائد أحمد عرابي وهو محمود باشا فهمي.
ولم يكن هؤلاء الفلاحون يقرأون أو يكتبون، ولكنهم كانوا يحسون بالموقف ويدافعون عن وطنهم ، فالانجليز قد نزلوا بر مصر بجنودهم، بهدف القضاء علي ثورة عرابي، وهؤلاء العرابيون المصريون فلاحون مثلهم، يقفون في وجه الخطر دفاعا عن وطنهم، وقد فاجأتهم الحرب، ونزول الانجليز في الاسكندرية، ثم في السويس، والخزانة العامة للدولة خاوية، وليس في البلد جيش منظم أو ذخيرة أو طعام، حتي الملابس التي يرتديها الجنود كانت غير متوافرة.
أخذ كل مواطن يستغني عن شيء يملكه، فانهالت علي الجيش الاقمشة والمواشي والحبوب، الأغنياء والفقراء يجودون بما عندهم، والمشايخ في المساجد يدعون الله ويرفعون الابتهالات، والنسوة، في المنازل يجهزن الاقمشة ويكلن الحبوب، والفلاحون القادرون يتطوعون للقتال، قتال لا يعرفون من فنه شيئا، أو للمشاركة في حفر الخنادق، وإقامة الاستحكامات، من الطين والرمل تحت اشراف محمود فهمي باشا.
وجاء عرابي مسرعاً من كفر الدوار واستدعي جميع الفرق العسكرية المتفرقة هنا وهناك. وتمكن من تأمين استحكاماته .
كان الإنجليز يخشون من مقاومة الجيش المصري الذي تم تكوينه بواسطة أحمد عرابي وزملائه من الظباط المصريون، ولذا سعوا إلى إيجاد وسيلة تجنبهم الخسائر التي يمكن أن تلحق بهم ..
بحث الانجليز ، فلم يجدوا إلا "محمد سلطان باشا" الذى وضع خطة محكمة للقضاء على جيش عرابي، وكانت وسيلته .. "الرشوة".
كان أول ما فعله هذا الخائن الكبير، أن جَنَّدَ "سعود الطحاوي" وهو شيخ من شيوخ العرب، وصديق حميم لأحمد عرابي ومن بلدياته.
وكان عرابي يثق فيه ثقة عمياء، ويسهر معه كل ليلة فيعرف الطحاوي أخباره ونواياه ثم ينقلها إلى "سلطان باشا" الذي ينقلها بدوره إلى الإنجليز.
لم يكتف "سلطان باشا" بذلك بل قام بتجنيد كبار القادة في الجيش لصالح الإنجليز. فقد جَنَّدَ "أحمد عبد الغفار" قائد سلاح الفرسان، ونائبه "عبد الرحمن حسن" .
والقائم مقام "علي خنفس" قائد سلاح المشاة. واستطاع كلٌ منهم أن يشتري عددا من الضباط المرؤوسين، بعد أن وعد الإنجليز هؤلاء القادة الخونة بأنهم سوف يقبضون عشرة آلاف جنيه ذهب، ومنحوا كلا منهم ألف جنيه مقدما.
أما أحمد عبد الغفار ونائبه فقد تقاعسَا عن حراسة جيش عرابي المرابض في التل الكبير، وسَهَّلوا للإنجليز المرور بدون أية مقاومة .
أما خنفس باشا هو لقب عرف به الضابط على يوسف، أميرالاي الثالث "بيارة" الذي كلفه عرابي بموافاته بالأخبار يوما بيوم عن تحركات الإنجليز فلم يصدق معه، فقد أرسل على يوسف من مقدمة الجيش إلى «عرابي» يبلغه بأن الإنجليز لن يتحركوا في ذلك اليوم، وهذا ما أكده الطحاوي الذى زار عرابى فى خيمته واقسم له أن الإنجليز لن يهجموا قبل أسبوع ليتسلل خارجاً إلى صفوف الإنجليز ليتقدم صفوفهم ليرشدهم إلى الطريق.
تأهب القائد الإنجليزي في مساء اليوم ذاته للزحف في هدوء تام بعد منتصف الليل، فانسحب عبدالرحمن حسن، قائد فرقة الاستطلاع السواري الذي كان يحرس الطريق الصحراوي من الشرق، انسحب شمالًا ليخلي الطريق لمرور الإنجليز، أما على يوسف (خنفس باشا) فلم يكتفِ بترك الجيش الإنجليزي يمر بجوار قواته، بل وضع له الفوانيس على المسالك التي يمكن السير فيها بسهولة.
وعندما اقتربت الساعة من الرابعة والدقيقة الخامسة والاربعون اعطيت اشارة الهجوم وانطلق ستون مدفعا وأحد عشر الف بندقية، وألفان من الحراب، تقذف الجند النائمين، الذين قاموا علي صرخة واحدة، والذين وقعوا ضحية للخيانة ... كان عرابي يصلي الفجر علي ربوة قريبة حين باغته الهجوم وسقطت قذيفة مباشرة علي خيمته، فتركها طعمة للنيران، واسرع وامتطي جواده، ونزل في ساحة المعركة فأذهله ان رأي جنوده يفرون ووقف يحاول عبثا جمعهم ولكن ضاع صوته في انفجارات القنابل وطلقات الرصاص، وكادت المدافع تصيبه، ولكن خادمه لوي عنان فرسه قهرا عنه فانقذ حياته، وانطلق يعدو بجواده إلي بلبيس ليحاول عبثا ان يقيم خطا ثانيا للدفاع عن القاهرة .
وفي فجر الثالث عشر من سبتمبر وقعت الهزيمة الكبرى بالجيش المصري في التل الكبير».
وفي 15 سبتمبر بلغ الإنجليز منطقة العباسية، ومنها ساروا إلى القلعة فاكمل خنفس باشا خيانته بأن سلم الانجليز مفاتيحها حيث كان بها أربعة آلاف جندي.
كافأ الخديوي الذي كان يحكم مصر وتحالف مع الإنجليز ، الخائن "محمد سلطان باشا" بعشرة آلاف فدان وعشرة آلاف جنيه ذهب، كما كافأ الخائن الثاني "سعود الطحاوي" صديق عرابي الحميم وبلدياته بألفيّ فدان وألفيّ جنيه ذهب.
أما الخائن "علي خنفس" فقد احيل إلى الاستيداع بمعاش اثنى عشر جنيها، وعاش بقية حياته محتقرا من الجميع لا يكلمه أحد من أهله أو جيرانه، وظل يطالب الإنجليز بما وعدوه إياه بدون جدوى، إلى أن مات وحيدا ومحتقرا من الجميع.
أما الخائن "أحمد عبد الغفار" فقد أودع السجن مع الضباط الوطنيين فكان عذابه بذلك أشد ما يكون.
وذهَبَتْ زوجته لكي تصرف من الجنيهات الذهبية التي أعطوها له مقدما، فاتضح أنها مزيفة.
أما عبد الرحمن حسن" فقد اختفى تماما، ولم يُعرف عنه أي شيء.
أنعم الإنجليز على الخائن الأكبر "محمد سلطان باشا" بلقب "سير"، وأصبح اسمه "السير محمد سلطان باشا"، ولكن هذا اللقب لم ينفعه، ولم تنفعه الأرض الزراعية الشاسعة، ولا آلاف الجنيهات الذهبية التي منحها له الخديوي، إذ قاطعه أهل حي السيدة زينب الذي كان يسكن فيه، حتى الخدم الذين كانوا يعملون في بيته احتقروه وتركوه وحيداً .
عاش سلطان باشا منعزلا عن الناس، واستيقظ ضميره فجأة، وأخذ يؤنبه على الجرم الفادح الذي ارتكبه في حق مصر وحق عرابي وشعر بألام نفسية لا يتحملها أحد، وأصيب بلوثة عقلية، وأخذ يمشي بين الناس ذاهلا عما حوله إلى أن مات وهو يردد جملة واحدة: "اغفر لي يا عرابي".
المرجع :- التاريخ دون تزييف أو تشويه ..
نرشح لك
مؤشرات البورصة المصرية تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات
البورصة المصرية تصعد بـ 0.28% في مستهل تعاملات الثلاثاء
كاف للتأمين تتجاوز مليار جنيه مصري في الأصول المدارة لمنتج المعاشات
"البريد المصري" يطلق النسخة الجديدة من تطبيق "Easy Pay" بخدمات مالية رقمية متكاملة
إي أسواق مصر توقع شراكة استراتيجية مع جرين مي ليمتد
تباين مؤشرات البورصة بمنتصف تعاملات الأربعاء
البورصة المصرية ترتفع بـ 0.27% في مستهل أولى جلسات يوليو 2026
مؤشرات البورصة المصرية تواصل تباينها بمنتصف التعاملات
تباين مؤشرات البورصة المصرية في مستهل تعاملات الإثنين
تراجع مؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تعاملات الإثنين
تبان مؤشرات البورصة المصرية في مستهل التعاملات الصباحية
ارتفاع مؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تعاملات الأربعاء
تقارير مصوره
شاهد.. هل يحق للمساهمين مقاضاة الشركة لاسترداد أموالهم ؟
الصين الشريك التجاري الأكبر للاتحاد الأوروبي والهند في العام الماضي
ما هي الانعكاسات الجديدة لتولي "بايدن" وكيف تأثر الاقتصاد الأميركي في عهد الرؤساء السابقين؟
شاهد| العضو المنتدب لـ"الشرقيون" للتنمية الصناعية: المرحلة الأولى من المطور تنتهي خلال عام ونصف
شاهد| العضو المنتدب لشركة الشرقيون للتنمية الصناعية يكشف تفاصيل المرحلة الأولى للمنطقة الصناعية
تعليقات القراء
أضف تعليق
الأسم
أدخل الأسم
البريد الألكنرونى
أدخل البريد الألكنرونى
البريد غير صحيح
التعليق
أدخل التعليق
تعليقات الفيس بوك
النماذج المطورة للمركبات المدرعة
الرئيس السيسي يتفقد عدد من النماذج المطورة للمركبات المدرعة
أحدث الاخبـــار
02:16
السيسي: القيادة الاستراتيجية للدولة تهدف إلى بناء كيان قادر على مواجهة مختلف الأ...
04:59
"الرئيس العراقي": أمن بغداد ودول الخليج مترابط ويكمل أحدهما الآخر
12:00
وزير الخارجية المصري يبحث مع نظيره القطري المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة و...
01:52
وزارة الخارجية تستضيف مراسم التوقيع على اتفاقية مشروع "مبادرة الإلكترونيات الدائ...
01:32
السودان ينفي مزاعم رفض مبادرة أمريكية ويؤكد تعاونه مع مساعي السلام
10:25
عُمان تعلن فتح ممر بحري مؤقت لعبور السفن عبر مضيق هرمز دون رسوم
02:27
وزير الخارجية يعقد لقاءً ثلاثياً مع نظيريه السعودي والتركي لبحث التطورات الإقليم...
03:00
وزير الخارجية يتوجه إلى بلجيكا ولوكسمبورج
11:45
رئيس الوزراء يستقبل وزير خارجية أوزبكستان
04:14
"ترامب": أمريكا ستوجه "ضربة قوية للغاية" لإيران الليلة
الأكثر قراءة
02:16
السيسي: القيادة الاستراتيجية للدولة تهدف إلى بناء كيان قادر على مواجهة مختلف الأ...
مقالات متنوعة
د. محمد أبو أحمد
الكاتب الصحفي محمد أبو أحمد يكتب: تأملات وجودية داخل النفس
04:11 - 2026/7/02
Dr.Mohamed Abo Ahmed
Fintech's Role in Revolutionizing Egypt's Banking Sector
10:10 - 2025/11/18
د. رحاب فارس
أيقونات مصر الذهبية
12:08 - 2023/10/06
د.محمد الشوربجي خبير اقتصادي ومصرفى
مصر تحنو على أولادها
01:47 - 2023/9/18
د. مى البطران
مقرات لشركات اليوني كورن في مصر.. ضرورة أم رفاهية !؟
08:55 - 2021/5/31
حازم خطاب
كيف يمكن لرقمنة قانون الشهر العقاري تسهيل تسجيل العقارات..
02:51 - 2021/3/23
د/ جميل محمد
ناقوس الخطر القادم..
04:43 - 2021/2/25
ياسر السجان
المسؤول الدينامو..
11:09 - 2020/12/28
د/ وائل النحاس
اجراس الخطر تدق ..
11:14 - 2020/8/13
د/ ايمن وزيري
" القرن التاسع عشر والعشرين أشد فتكاً في الأمراض والأوبئة "
11:48 - 2020/4/06
المزيد
شاهد.. هل يحق للمساهمين مقاضاة الشركة لاسترداد أموالهم ؟
أسواق مال
بنوك و تأمين
اقتصاد مصر
عقارات
إتصالات
سياحة
أسواق عالمية
سياسة
ألبوم الصور
فيديو
المفكرة الاقتصادية
أسعار العملات
راديو الرأى
انفوجرافيك
خريطة الأسواق
جميع الحقوق محفوظة لموقع الرأى الإقتصادى 2015