الرئيسية
|
من نحن
|
هيئة التحرير
|
وظائف
|
إعلن معنا
|
اتصل بنا
الإثنين 02 فبراير 2026 -09:35 القاهرة
عاجل
الرئيسية
أسواق مال
بنوك و تأمين
اقتصاد مصر
عقارات
إتصالات
سياحة
أسواق عالمية
سياسة
المزيد
سيارات ونقل
زراعة
رياضة
طيران
صحة ومرأة
فن وثقافة
كاريكاتير
صحافة وتوك شو
الخدمات التفاعليه
المفكرة الاقتصادية
الكوبونات
الأسهم المجانية
مواعيد الجمعيات
المعاملات الداخلية
عمليات الأستحواذ
احداث عامة
أسعار العملات
راديو الرأى
انفوجرافيك
خريطة الأسواق
فيديو
أعداد المجلة
أخـــر الاخبار
وزيرا التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر يبحثون مستقبل صناعة السكر
"جورميه" تعلن تغطية شريحة الطرح الخاص بمعدل 12.22 مرة
وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية لقصور مستوى الأداء
الخزف المصري يبرز أصالة التراث والهوية في معرض المنتجات المصرية بمكة المكرمة
انطلاق الاجتماع الوزاري لمبادرة "الشرق الأوسط الأخضر" اليوم في جدة
ياسر السجان يكتب.. "باقات إنترنت تنتهي قبل الأوان"
مستثمرو العاشر من رمضان يناقشون مشكلات الصناعة و الاستعداد لمبادرة تكامل و تكافل
«ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد
المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية يُسجل 48 ألف نقطة في مستهل تعاملات الأربعاء
المؤشر الرئيسي للبورصة يصعد بـ 0.69% في ختام جلسة الثلاثاء
الصفحة الرئيسية
>
>
المقالات
د. محمد أبو أحمد
سراديب النفس البشرية
الأربعاء 17 ديسمبر 2025 -11:33
في إحدى زوايا موسكو الباردة، وتحديداً في عام 1821، بدأ الفصل الأول من حياة رجل قُدر له أن يصبح "أحد أعظم مشرّحي النفس البشرية" في التاريخ.
ولد فيدور ميخائيلوفيتش دوستويفسكي في سكن مخصص للأطباء داخل "مستشفى ماريينسكي للفقراء"، حيث كان والده يعمل طبيباً، وهناك، بين أنين المرضى ورائحة الأدوية والموت الذي كان يزور الأروقة يومياً، تشكل وعي الطفل الصغير، بين ملاعبه التي كانت باحات خلفية يطل منها على بؤس الفلاحين والفقراء.
ورغم صرامة الأب الذي فرض نظاماً تعليمياً قاسياً، كانت الأم هي الرادع الروحي، حتى وفاتها بالسل وهو في سن المراهقة، لتبدأ سلسلة الفقد التي ستلاحقه كظله.
انتقل الشاب الحالم إلى سانت بطرسبرغ لدراسة الهندسة العسكرية نزولاً عند رغبة والده، لكن روحه كانت معلقة بالأدب، وما إن تخرج حتى استقال ليعيش حياة الفاقة بملء إرادته، مراهناً بمستقبله على قلمه.
توفي والده في ظروف غامضة عام 1839، الروايات التاريخية تشير بقوة إلى أن أقنانه (الفلاحين المستعبدين) قتلوه انتقاماً لقسوته.
هذا الخبر ارتبط بأول نوبات صرع معروفة له حوالي 1844، ذلك المرض 'المقدس والملعون' الذي سيصبح لاحقاً سمة مميزة لأبطاله وعلامة فارقة في عبقريته الشخصية.
بعد نجاح 'المساكين' (1846) الذي أذهل النقاد، مرّ بفترة غرور أدبي قبل الانخراط في الحلقة السياسية. انضم لحلقة "بيتراشيفسكي" الفكرية، ليُعتقل في عام 1849 حيث حُكم عليه بالإعدام.
وفي ساحة "سيميونوفسكي"، عاش اللحظة التي صنعت الكاتب الذي نعرفه.
وقف دوستويفسكي مع رفاقه بقمصان بيضاء أمام فرقة الإعدام، وصوب الجنود بنادقهم، وقرأ الكاهن الصلوات الأخيرة، وبينما كان فيدور يودع الحياة، وصل مرسوم قيصري في اللحظة الأخيرة يخفف الحكم إلى النفي مع الأشغال الشاقة.
كانت تلك "المسرحية السادية" للإعدام الوهمي كفيلة بقتل الشاب الثوري بداخله، ليولد مكانه فيدور الفيلسوف المتصوف، الذي سيقضي أربع سنوات في "بيت الموتى" بسيبيريا.
بعد ذلك كانت نفسيته قد تعرضت لشرخ لا يلتئم، شرخ سمح له برؤية العالم بعيون من عاد من القبر.
في منفى سيبيريا (أومسك)، ولأربع سنوات، عاش وسط القتلة واللصوص. حيث حللهم بمشرط جراح. اكتشف هناك أن "الشر" هو حالة إنسانية معقدة، وأن القاتل قد يحمل في قلبه إيماناً أعمق من القديس. وخرج من المعتقل برواية "ذكريات من منزل الأموات".
عاد دوستويفسكي من المنفى رجلاً آخر، ولكن ليس إلى الراحة، بل إلى جحيم جديد اسمه "الروليت".
فخلال رحلاته إلى أوروبا، سقط في فخ المقامرة، وخسر كل ما يملك، وتراكمت عليه الديون، وماتت زوجته الأولى وشقيقه، ليجد نفسه وحيداً ومطالباً بكتابة روايات تحت ضغط الدائنين الناشرين المجحفين، وفي خضم هذه الفوضى، ظهرت "آنا غريغورييفنا"، الشابة التي جاءت لتعمل كاختزالية لتساعده في إنهاء رواية "المقامر" في 26 يوماً فقط، فتحولت من موظفة إلى زوجة، وحارسة مخلصة انتشلته من ديونه وإدمانه، ووفرت له الاستقرار الذي سمح لعبقريته بالانفجار.
في القرن التاسع عشر، وتحديداً في الوسط الأدبي الروسي، لم يكن مفهوم "مدير الأعمال" أو "الوكيل الأدبي" موجوداً بشكله الاحترافي المعاصر.
كان الكُتّاب عادةً يقعون فريسة سهلة لناشرين جشعين أو مجلات أدبية تشترط امتلاك حقوق النشر لسنوات طويلة مقابل مبالغ مقطوعة زهيدة، مستغلين حاجة الأدباء للمال، وهو الفخ الذي سقط فيه دوستويفسكي مراراً. هنا تكمن القيمة المهنية لآنا غريغورييفنا، إذ قررت بجرأة التخلي عن الوسطاء والناشرين المستغلين، وأسست بنفسها دار نشر خاصة لأعمال زوجها. تحت ضغط رهيب، ومن رحم نوبات الصرع التي كانت تتركه محطماً لأيام، أنتج دوستويفسكي أعماله الكبرى.
تميزت عبقريته بـ "التعددية الصوتية" (Polyphony). حيث لا يفرض الكاتب رأيه، وانما يترك شخوصه يعبرون عن أفكارهم المتناقضة بحرية تامة. في "الأبله"، وضع رجلاً طيباً (الأمير ميشكين) في مجتمع فاسد ليختبر انهيار البراءة. وفي "الشياطين"، تنبأ بدموية الثورات العدمية قبل حدوثها بعقود.
في سنواته الأخيرة، سكب دوستويفسكي كل عذاباته وخبراته في أعماله الخالدة، من "الجريمة والعقاب" التي استقرأ فيها نفسية القاتل، إلى "الأبله" و"الشياطين"، وصولاً إلى تحفته النهائية "الإخوة كارامازوف" التي كانت بمثابة وصيته الروحية للعالم.
وحين توفي عام 1881، كانت جنازته طوفاناً بشرياً ملأ شوارع سانت بطرسبرغ، حيث سار عشرات الآلاف وراء نعش الرجل الذي نزل إلى أحلك سراديب النفس البشرية، وعاد ليخبرنا أن الجمال، وفقط الجمال المصحوب بالألم، هو الذي يصنع اعظم الكتاب والفنانين.
تعليقات القراء
أضف تعليق
الأسم
أدخل الأسم
البريد الألكنرونى
أدخل البريد الألكنرونى
البريد غير صحيح
التعليق
أدخل التعليق
تعليقات الفيس بوك
النماذج المطورة للمركبات المدرعة
الرئيس السيسي يتفقد عدد من النماذج المطورة للمركبات المدرعة
أحدث الاخبـــار
01:12
وزيرا التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر يبحثون مستقبل صناعة السكر
10:15
"جورميه" تعلن تغطية شريحة الطرح الخاص بمعدل 12.22 مرة
10:04
وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية لقصور مستوى الأداء
08:24
الخزف المصري يبرز أصالة التراث والهوية في معرض المنتجات المصرية بمكة المكرمة
01:48
انطلاق الاجتماع الوزاري لمبادرة "الشرق الأوسط الأخضر" اليوم في جدة
05:24
ياسر السجان يكتب.. "باقات إنترنت تنتهي قبل الأوان"
04:35
مستثمرو العاشر من رمضان يناقشون مشكلات الصناعة و الاستعداد لمبادرة تكامل و تكافل
01:10
«ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحم...
11:31
المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية يُسجل 48 ألف نقطة في مستهل تعاملات الأربعاء
03:04
المؤشر الرئيسي للبورصة يصعد بـ 0.69% في ختام جلسة الثلاثاء
الأكثر قراءة
10:15
"جورميه" تعلن تغطية شريحة الطرح الخاص بمعدل 12.22 مرة
01:12
وزيرا التموين والزراعة ورئيس جهاز مستقبل مصر يبحثون مستقبل صناعة السكر
10:04
وزارة الحج والعمرة توقف تعاقدات 1800 وكالة سفر خارجية لقصور مستوى الأداء
أسواق مال
بنوك و تأمين
اقتصاد مصر
عقارات
إتصالات
سياحة
أسواق عالمية
سياسة
ألبوم الصور
فيديو
المفكرة الاقتصادية
أسعار العملات
راديو الرأى
انفوجرافيك
خريطة الأسواق
جميع الحقوق محفوظة لموقع الرأى الإقتصادى 2015